301

Fāṭima bt. al-Nabī ﷺ sīratuhā, faḍāʾiluhā, musnaduhā

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Publisher

دار الآل والصحب الوقفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

والطبراني (ت ٣٦٠ هـ) ﵀ في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٣٩٦)، قال: (ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روَين عن رسول الله ﷺ، خرَّجْتُ أسماءَهُنَّ عَلى حُروفِ المعجَمِ، وبدَأَتُ بِبَنَاتِ ... رسُولِ الله ﷺ وأزواجِهِ؛ لِئَلا يتقَدَّمَهُنَّ غيرُهُنَّ.
وكانَتْ فاطمةُ أصغرَ بناتِ رسُولِ الله ﷺ، وأحبَّهُنَّ إليه؛ فبَدَأتُ بِهَا لِحُبِّ رسُولِ الله ﷺ إيَّاها.
والآجري (ت ٣٦٠ هـ) ﵀ في «الشريعة» بدأَ بفضائل الخلفاء الراشدين، ثم (٥/ ٢١١٣) كتاب فضائل فاطمة، ثم كتاب فضائل الحسن والحسين، ثم كتاب جامع فضائل أهل البيت.
وأبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) ﵀ قال في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣١٨٥): (بَدَأنَا بِذِكْرِ بنَاتِهِ، ثمَّ أزواجِهِ، ثمَّ سائرِ الصحابيات بعدَهن ... - رضوان الله عليهنَّ - على حُروفِ المعجم، حَسبَ ما انتَهى إلينا، وأحطْنَا بِهِ عِلْمًَا، والله ولي التوفيق.
بدأنا بِذِكْرِ فاطمة ﵂؛ إذْ كانَت عُضْوًَا من أعضائِهِ، وكَانَت مخصوصة مِن بَين أولادِهِ بمَحَبَّتِهِ لها، كانَتْ أصغرَ بنَاتِهِ سِنًَّا، بشَّرَهَا النبيُّ ﷺ أنَّها أولُ أهلِهِ لُحُوقًَا بِهِ، وكَانَتْ مِن خَيرِ نِسَاءِ العالَمِين، وسيِّدَةِ نِسَاءِ هذه الأمة، ونساءِ أهلِ الجنة، كانَتْ المحصنَةَ الطاهرَةَ الزهرَاءَ البَتُول، يَغضَبُ الله لِغَضَبِهَا ويَرضَى لِرضَاهَا ....).

1 / 313