ابن عجلان (١) عن نافع (٢)،
(١) القرشيّ، مولاهم، أبو عبد الله، المدنيّ، ثقة، إلاّ أنّه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة وليس هذا منها.
لكن قال العقيليّ في: (الضّعفاء ٤/١١٨): "حدَّثنا عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبو بكر بن خلاّد قال: سمعت يحيى يقول: كان ابن عجلان مضطّرب الحديث في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده". روى له: خت، م، ٤. ومات سنة: ثمان وأربعين ومائة.
انظر: التأريخ الكبير للبخاريّ (١/١٩٦) ت/٦٠٣، والمعرفة والتأريخ (١/٦٩٨، ٢/١٦٣)، والتّقريب (ص/٤٩٦) ت/٦١٣٦.
(٢) رواية مؤمّل لم أقف عليها في غير المهروانيّات، ولكنْ تابعه في روايته عن سفيان: محمَّد بن كثير،
أخرج روايته: ابن خلاّد في: (فوائده [٢/٥ أب]) عن إسماعيل بن إسحاق القاضي عنه عن سفيان به، بمثله.
ومحمد بن كثير هو: الصّنعانيّ.. قال البخاريّ في: (التأريخ الكبير ١/٢١٨ ت/٦٨٤): "ضعّفه أحمد، وقال: بعث إلى اليمن، فأتي بكتاب، فأخذه، فرواه". وقال الحافظ في: (التّقريب ص/٥٠٤ ت/٦٢٥١): "صدوق كثير الغلط".
ورواه ابن عديّ في: (الكامل ٤/١٢١) عن أحمد بن حمدون عن طاهر بن خالد عن أبيه عن القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد عن الزُّهريّ عن نافع به، بمثل رواية ابن عجلان عنه، وفيه: طاهر بن خالد.. قال الدّولابيّ (كما في: الكامل ٤/١٢١): ".. يشترى له الكتب من مصر، وتوجّه إليه فيحدّث بها"، وقال ابن عديّ (في الموضع نفسه): "له أحاديث عن أبيه إفرادات وغرائب"، وقال الذّهبيّ في: (الميزان ٣/٤٨): "صدوق، وله ما ينكر".