الزُّهريّ عَنْ عُروة عَنْ عائِشة: أَنَّ فاطمة والعبَّاس [﵁] (١) أَتَيَا أبا/ (د [١٩/ب]) بكرٍ يلتمسانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَدَك (٢)، وَسهمه مِنْ خَيْبَر (٣)، فَقَالَ لَهُمَا أَبو بَكْرٍ: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَسْلِيمًا يَقُولُ: "لاَ نُوْرَثُ (٤)، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ".
(١) زيادة من: (ج) .
(٢) بالتّحريك، وآخره كاف قرية بالحجاز، شرقيّ خيبر، قرب الدّرجة (٢٩/٤٠ْ) طولًا، وَ(٠٠/٢٦ْ) عرضا، وتعرف اليوم بالحائط.
أفاءها الله على رسوله ﷺ سنة سبع صلحا.
انظر: فتوح البلدان للبلاذريّ (ص/٤١)، وفي شمال غرب الجزيرة لحمد الجاسر (ص/٢٩٥، وما بعدها)، والمعالم الأثيرة لحسن شُرّاب (ص/٢١٥) .
(٣) قرية على مسافة سبعين ومائة كيل تقريبا شمال المدينة النبويّة، بقرب الدرجة (٥٩/٤٢ْ) طولًا، و(٤٥/١٨ْ) عرضا، تحتوي على مزارع، وعيون، وَنخل كثير، غزاها النّبيّ ﷺ في سنة سبع من الهجرة في غزوة شهيرة نسبت إليها.
انظر: معجم البلدان لياقوت (٢/٤٠٩)، وفي شمال غرب الجزيرة لحمد الجاسر (ص/٢١٧، وما بعدها)، ورَحَلات في بلاد العرب للبلاديّ (ص/١٤٢٤) .
(٤) النّون في قوله: "لا نورث" في هذا الحديث للمتكلّم، لا للجمع، يريد النّبيّ ﷺ بذلك نفسه خاصّة كما ذكره عمر بن الخطّاب ﵁ وهذا من خصائصه ﷺ الّتي أكرمه الله سبحانه، وتعالى بها. (ورد قول عمر في بعض طرق الحديث ... انظر مثلًا: صحيح البخاريّ (٨/٢٦٧) رقم الحديث/٥، وانظر: الفتح ١٢/١٠) .