شَيْبَةَ الْجَوْهَرِيُّ (١) عَنْ أَنس قَالَ: قَالَ أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَسْلِيمًا: يَا رسولَ اللَّهِ، إِنّا نُسبّ. فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ تَسْلِيمًا: "مَنْ سَبَّ أَصْحَاْبِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلاَئِكَةِ، وَالْنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفا، وَلاَ عَدْلًا".
قَالَ: "والعَدْلُ: الفَرَائض، والصَّرفُ: التَّطوّع (٢) ".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ حديث أَنس بن مالك عن النَّبيِّ صلوات
(١) هو: يوسف بن إبراهيم التّميميّ، الواسطيّ ...
قال البخاريّ في: (التأريخ الكبير ٨/٣٧٨ ت/٣٣٨٨): "عنده عجائب". وقال أبو حاتم (كما في: الجرح والتّعديل ٩/٢١٩ ت/٩١١): "هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب".
وذكره ابن حبّان في: (المجروحين ٣/١٣٤) وقال: "يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحلّ الرّواية عنه، ولا احتجاج به لما انفرد [به] من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير".
وقال الحافظ في: (التّقريب ص/٦١٠ ت/٧٨٥٥): "ضعيف، من الخامسة". روى له: ت، ق.
وانظر: الضّعفاء للعقيليّ (٤/٤٤٩)، والكامل لابن عديّ (٧/١٦٦) .
(٢) وقيل أيضا في تفسير العدل: الفدية، والصرف: التّوبة.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/١٦٧ ١٦٨)، والنّهاية (باب: العين مع الدّال) ٣/١٩٠.