وَسَلَّمَ تَسلِيْما لَمْ يَأْكُلِ الْطَّعَامَ (١) فَأَجلَسَهُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ (٢)، فَبِاْلَ عَلَيْهِ، فَدَعَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ تَسْلِيْما بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ (٣)، وَلَمْ يَغْسِلْهُ"./ (ج [٣٥/أ])
قَالَ [الشَّيْخُ الْإِمَامُ] (٤) أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ﵀: " [أَخرجه] (٥) البخاريُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسف (٦) عن مالك (٧)،
(١) اختلف في المراد بالطّعام ... فقيل: ما عدا اللّبن الّذي يرضعه، والتّمر الّذي يحنّك به، والعسل الّذي يلعقه للمداواة، وغيرها.
وقيل: لم يطعم، ويشرب غير اللّبن.
وقيل: لم يستقلّ بجعل الطّعام في فيه.
وقيل: لم يتقوّت بالطّعام، ويستغن به عن الرّضاع.
والأوّل هو الأشبه، جزم به ابن قدامة، وغيره، وقدّمه الحافظ ابن حجر، وقال: "هو الأظهر".
انظر: المغني لابن قدامة (٢/٤٩٧)، وشرح مسلم للنّوويّ (٣/١٩٥)، والفتح١/٣٩٠) .
(٢) بالفتح، والكسر أي: حضنه.
النّهاية (باب: الحاء مع الجيم) ١/٣٤٢.
(٣) أي: رشّه. انظر: المصدر نفسه (باب: النّون مع الضّاد) ٥/٦٩.
(٤) زيادة من: (ج) .
(٥) لحق بحاشية: (أ) .
(٦) التّنّيسيّ بمثنّاة، ونون ثقيلة، بعدها تحتانيّة، ثمّ مهملة ... ثقة متقن.
روى له: خ، د، ت، س. ومات سنة: ثمان عشرة ومئتين.
انظر: الجرح والتعديل (٥/٢٠٥) ت/٦٩١، والتّقريب (ص/٣٣٠) ت/٣٧٢١.
(٧) صحيح البخاريّ (كتاب: الوضوء، باب: بول الصّبيان) ١/١٠٩- ١١٠ رقم الحديث/٨٦.
ورواه أيضا في: (كتاب: الطّب، باب: السَّعْوط بالقُسْط الهنديّ والبحريّ) ٧/٢٢٧ رقم الحديث/١٥ عن صدقة بن الفضل عن ابن عيينة عن الزُّهريّ بنحوه، مطوّلًا.