317

Fiqh al-Riḍā

فقه الرضا

Editor

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Publisher

المؤتمر العالمي للإمام الرضا

Edition

الأولى

Publication Year

1406 AH

Publisher Location

مشهد

وأروي: أن الهم في الدين يذهب بذنوب المؤمن.

ونروي: أن الهموم ساعة الكفارات.

أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: يقول الله تبارك وتعالى: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عملي لم أقبل، إلا ما كان لي خالصا (١).

ونروي: أن الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، ما شوركت في شئ إلا تركته.

وأروي عن العالم عليه السلام: العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعدا عن الطريق.

وروي: كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلا (٢)، الإيمان في القلب، واليقين خطرات (٣).

وأروي: ما قسم بين الناس أقل من اليقين (٤).

وأروي: أن لله عز وجل في عباده آنية وهي القلب فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها: أصلبها في دين الله، وأصفاها من الذنوب، وأرقها على الإخوان.

وروي: أن الله يبغض من عباده المائلين، فلا تزلوا عن الحق، فمن استبدل بالحق هلك، وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطا.

وأروي: من أراد أن يكون أعز الناس، فليتق الله في سره وعلانيته.

أروي عن العالم عليه السلام، في تفسير هذه الآية: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/65/65" target="_blank" title="الطلاق 65">﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾</a> (5) قال: يجعل له مخرجا في دينه، ويرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه.

ونروي: من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا (6).

Page 381