320

Fiqh al-Riḍā

فقه الرضا

Editor

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Publisher

المؤتمر العالمي للإمام الرضا

Edition

الأولى

Publication Year

1406 AH

Publisher Location

مشهد

منه، فهو مبتدع ضال.

أروي: من طلب الرياسة لنفسه هلك (١)، فإن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها (٢).

وأروي: من تعلم العلم ليماري به السفهاء، أو يباهي به العلماء، أو يصرف وجوه الناس إليه ليرئسوه ويعظموه، فليتبوأ مقعده من النار (٣).

إياك والخصومة فإنها تورث الشك، وتحبط العمل، وتردى بصاحبها، وعسى أن يتكلم بشئ لا يغفر له.

ونروي: أنه كان فيما مضى قوم انتهى بهم الكلام إلى الله عز وجل فتحيروا، وإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه (٤).

وأروي عن العالم عليه السلام: تكلموا فيما دون العرش، فإن قوما تكلموا في الله عز وجل فتاهوا (٥).

وأروي عن العالم عليه السلام، وسألته عن شئ من الصفات، فقال: لا يتجاوز مما في القرآن (٦).

أروي أنه قرئ بين يدي العالم عليه السلام، قوله تعالى: <span class="quran"> (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) </span> (7) فقال: إنما عني أبصار القلوب وهي الأوهام فقال:

لا تدرك الأوهام كيفيته، وهو يدرك كل وهم (8)، وأما عيون البشر فلا تلحقه، لأنه تعالى لا يحد ولا يوصف، هذا ما نحن عليه كلنا.

Page 384