302

Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār

غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار

الفصل التاسع والعشرون في الفوائد المأثورات

عن جابر بن عبد الله، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أولاد عبد المطلب، فقال:

«عشرة: العباس، وعبد الله، وأبو طالب، وحمزة، والحرث، والغيداق، والمقوم، وأبو لهب، وضرار، والزبير؛ ولعبد المطلب عشرة أسماء تعرفه بها العرب وملوكها والقياصرة وملوك العجم والحبشة، فمنها: عامر، وشيبة الحمد، وسيد البطحاء، وساقي الحجيج، وساقي الغيث، وغيث الورى في العام الجدب، وأبو السادة العشرة، وعبد المطلب، وحافر زمزم؛ وليس لغيره ذلك» (1).

أبان بن عثمان، قال: أتى رجل إلى الصادق (عليه السلام) فقال له: عظني يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؛ فقال له: «إذا كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا؟ وإذا كان قد تكفل الله به فلأي شيء اهتمامك به؟ وإذا كان الحساب حقا فالجمع لما ذا؟ وإذا كان العقوبة بالنار حقا فالدين لما ذا؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لما ذا؟ وإذا كان العرض إلى الله حقا فالمكر لما ذا؟ وإذا كان الممر على الصراط حقا فالعجب لما ذا؟ وإذا كان كل شيء بقضاء وقدر فالحزن لما ذا؟ وإذا كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا؟» (2).

Page 336