Your recent searches will show up here
Ghurar al-akhbār wa durar al-āthār fī manāqib Abī al-aʾimma al-aṭhār
al-Daylamī (d. 800 / 1397)غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار
أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة، ويكون عنده مصحف فاطمة (عليها السلام)» (1).
وقال الصادق (عليه السلام): «يبسط لنا فنعلم، ويقبض عنا فلا نعلم، والإمام يولد ويولد، ويصح ويمرض، ويأكل ويشرب، ويبول ويتغوط، ويفرح ويحزن، ويبكي ويضحك، ويموت ويقبر ويزار، ويبلغه الله فيعلم؛ ودلالته في خصلتين: في العلم، واستجابة دعائه؛ وكلما يخبر به من الحتوف التي تحدث قبل كونها، فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) توارثه عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جبرئيل عن الله، ليس بعلم غيب، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله؛ وجميع الأئمة (عليهم السلام) قتلوا، منهم بالسيف، أمير المؤمنين وولده الحسين (عليهما السلام)، والباقي بالسم، وجرى ذلك عليهم بالحقيقة والصحة لا كما تقوله الغلاة والمفوضة لعنهم الله تعالى، فإنهم يقولون:
لم يقتلوا، بل شبه أمرهم؛ وكذبوا لم يشبه أمر أحد من الأنبياء والأوصياء إلا أمر عيسى (عليه السلام)، كما قال الله تعالى: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) (2)، لأنه رفع من الأرض حيا ثم توفاه الله تعالى من بين السماء والأرض، ثم رفع إلى السماء ورد الله تعالى روحه إليه، وذلك قول الله تعالى: (إني متوفيك ورافعك إلي) (3)، يعني إلى جنته وسمائه، قد حكى الله تعالى عنه قوله: (فلما توفيتني كنت أنت الرقيب
Page 341