============================================================
الباب المامس والخسو ليلا، فأضاءت لهما عصا احدهما كالسراج فمشيا فى ضوبها، فلما افترقت بهما الطريق اضباءت لكل واحد منها عصاه(1) .
وروى: أنه كانت بين يدى سلمان(2)، وابى الدرداء(3) قصعة نسبحت، وسمعا واتفق أعل "ئستره على أن السباع كانت تأتى إلى لاسهل بن عبد الله التسترى"(4) فيدلها بيته ويضيقها باللحم لم يخرجها.
وقال "أبو الحسن البصرى*(5) : كان بعبادان لقير أسود يأوى الخراب، فحملت معى شيئا وطلبته، قلما وقعت عينه على تبسم وأشار بيده إلى الأرض، فرأيت الأرض كلها ذهبا لع قم قال: حات ما معك.
فناولته، وهالنى آمره فهربت .
وحكى: عن "التورى"(6) أنه خرج ليلة إلى شط دجلة فالتقى طرفاها له، فقال : وعزتك لا اجور إلا فى رورق، ثم رجع.
وقال "البايزيد": إن فلانا يمشى إلى مكة فى ليلة .
فقال: الشيطان يمشى فى ساعة من المشرق إلى المغرب (2).
صحاب كان شريفا فى الجاهلية والاسلام، شهد العقية الثانية، وشهد أحد فجرح سبع جراحات، وثبت مع رسول الله لل حين انكشف الناس عنه.
توفى سته2ه روى له الشيخان 18 حديثا.
انظر كتاب الوفيات لابن قنفد القستطينى ص 48 .
(1) حديث: ان عتاب ين آسيد، وأميد بن الحضير خرجا من عند رسول الله خابط فأضاءت لهما عصا احدهما كالسراج).
(2) هو (سلمان الفارسى) تقدمت ترجته.
(3) (ابو الدرداء) هو: عومر بن مالك، يقال: هوير بن ريد ، او ابن هامره من بلحارث بن الخزرج وكان آخر أهل داره إسلاما، وكان قبل اسلامه تاجرا.
ومات بالشاع سثه 32ه_.
كان عارظا متفكرا، داوم على العلم استباقا وفيح له نفسه وفهمه.
انظر المعارف لابن قتيية ص 268، والكواكب الدرية 1/ 80، والإصابة الترجمة رقم (6114) : 0) تقدمت ترجته: 4)تقدمت ترجته: (6) تقدمت ترجمته، وهو أبو الحسين النورى: (7) حتى هنا سقط من النسخة (جا:
Page 234