245

============================================================

الباب السادس والخسون فقال: ففر لى بكلمة حفظتها من لاعثمان بن عفان"(1) فال كان يقول عند رؤية الجنارة: سبحان الحى الذى لا يموت.

ورئى(2) "الجنيد"(3) فى النوم فقيل له : ما فعل بالله بك؟ .

فقال: طاحت تلك الاشارات، وبادت تلك العبارات، وما نفعنا إلا تسبيحات كثا نقول بالقدوات.

وقال "ابن الجلاء"(4): دخلت المدينة وبى فاقة فرأيت النبى كلم فاعطانى رفيفا فاتلت تصفه وانتبهت وفى يدى نصفه.

وقيل: رأى "أيوب السختيانى"(5) جنارة عاص فدخل دهليز دار لثلا يصلى عليه(6)، فرأى ذلك الميت فى المنام.

فقال له(7): ما فعل الله تعالى بك؟.

فقال: غفر لى، وقال: قل لابى أيوب السختيانى: قال لو أنتم تملكون خزائن رخمة رتى(3.

قال الإمام "القشيرى"(9) : رأيت الأستاذ "أبو على الدقاق"(10) فى النوم .

فقلت له: ما فعل الله بك؟ .

فقال: ليس للمغفرة عنده كبير خطر، اقل من حضر هثا(11) أعطاه كذا وكلا.

قال الإمام "القشيرى" : ووقع لى أن ذلك الشخص الذى عناه الأستاذ قتل نفسا بغير (2) فى (جما، (د): اودوى).

(1) تقدمت ترجته: (1) تقدمت ترچمته: 4) تقدمت ترجته: (5) (ايوب السختيانى) هو: أيوب بن آبى تميمة كيسان، يكنى آبا بكر، وهو مولى بتى همار بن شلاد، وكان عمار مولى لعنزة، فهو مولى مولى، قيل: انه فتى الفتيان وسيد العباد والزهاد، كان اذا ذكر الحديث بكى حتى يرحمه من حضر، حج أربعين سنه.

وتوف رحمه الله ستة 131ه.

انظر المعارف لاين قتيبة ص 471، الكواكب الدرية 1/ 164، وانظر الطبقات الصوفية ص 452.

(7) لى (د): (فقيل له).

(6)قى اجا: (عليها).

(8) الآية رقم (. 10) من سورة الإسراء مكية.

(10) قدمت ترجته: (9) ققدمت ترچمته.

(11) لى (جا: (حضر هنا خطر) .

Page 245