============================================================
6- الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم ومتها، الحاضرة فم الكاشفد فيم المشاهية(1)، فالأولى هى المحاضرة: وهى حضور القلب (وقد يكون بتواتر البرهان، ثم المكاشفة : وهى حضور)(2) بنعوت (2) الييان لا بالنظر فى الدليل.
ثم المشاهدة: وهى وجود الحق من غير بقاء تهمة، فإذا أضحت سماء الحقيقة عن فيوم الستر أشرقت شمس المشاهدة فى بروج المقابلة .
وقال الجنيد:4): حقيقة المشاهدة: وجود الحق مع فقدانك.
فصاحب المحاضرة يهديه قلبه: وصاحب المكاشفة يدنيه علمه.
وصاحب المشاهدة تدنيه معرلته وقيل: ان المشاهدة إدراك الغيوب بأنوار الأسرار عند صفاء القلوب من الأدتاس والاقذار، وخلوصها من الآضداد والأغيار فى مراقبة الجيار، فيصير كاته ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق من صفاء المعرفة وبرد اليقين: ولهذا قالوا: إن المشاهدة تتولد من المراقية.
ولم يزد فى بيان حقيقة المشاهدة على ما قاله لاعمرو ين عثمان المكيء(5) .
ومعنى ما قاله: آنه بتوالى أنوار التجلى على قلب العارف، من غير أن يتخاللها ستر وانقطاع، كما لو قدرنا اتصال البروق تتصل آضاءت كالليلة الظلماء حتى تصير كالنهار(6) .
فكذلك يضىء قلب العارف باتصال أنوار التجاى حتى يصير دائم النهار غاتب الليل: كما قيل: ليلى بوجيك مشرق وظلامه فى الثاس مار (1) فى (جا يقول: (على هذا الترتيب). (2) ما بين المعقوفتين سقط من (د) .
(4) تقدمت ترجمته.
(3) ف (جا: (بنعت).
5)تقدست ترچعه: (1) هذه البملة مضطربة فى (جا، (د) وتم ضبطها، فقد كانت: الو قدرنا ايصال البروق يتصل أضاءت الليل الظلماء) هكذا.
Page 286