Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
60- الفاظ أعل الحقيقة واصطلاحاتهم ومتهاء الضواطر الواردة علس الضعاير(1)، ومى خحطاب يرد على الضماير(2) فقد يكون بإلقاء ملك، وقد يكون بالقاء شيطان، وقد يكون من أحاديث النفس، وقد يكون من الله تعالى.
فالأول: إلهام.
والثانى: الوسواس.
والثالث: الهواجس.
والرابع: الخاطر الحق.
فعلامة الالهام: موافقته للعلم.
* وعلامة الوسواس: ندبه للمعاصى(3) .
* وعلامة الهاجس: ندبه (4) إلى اتباع الشهوات وحظوظ النفس، وأجمع له المشايخ على إن كان قوته من الحرام لم يفرق بين الإلهام والوسوسة.
وأجمعوا على آن الخواطر المذمومة محلها النفس.
والخواطر المحمودة محلها القلب.
وأن النفس لا تصدق أبدا.
والقلب لا يكذب أبنا.
وقال "الجنيده(5). الفرق بين هواجس النفس، ووسواس الشيطان: أن النفس إذا طالبت بشىء الحت فى طلبه (6) حتى يوجد لا محالة .
اللهم إلا أن يكون صاحبها صادق المجاهدة فيردها عن ذلك بصدق مجاهدته (7).
وأما الشيطان إذا دعا() إلى رلة قلم يوافق عليها تركها ودعا إلى أخرى، لأن الكل عنده سواه من حيث انه معصيه ومخالفة.
(2) فى (د): (الظاهر).
(1) فى (د): (الظاهر) .
(3) لى (جا: (على المعاصى) .
(4) فى (د): (الهواجس ندبها).
(6) فى (د): (بطلبه).
(5) تقدمت قرجمته.
(7) فى (د): (مجاعدتها).
(8) فى (جا: (دعى) وقد توحى بأنها (دعى) وهنا الطامة الكبرى، لو فهمت هكذا فالصحيح أنه (يدعو): لا (يدعى) لعنه الله، ومن هنا تبدو أهمية التدقيق فى الالفاظ لأن (دعا) أصلها (واو).
Page 296
Enter a page number between 1 - 376