============================================================
حدائق الحفالق 36 رقم الصفحة
اإن فى عباد الله تعالى عبادا يغبطهم الأتبياء والشهداءه قيل: من هم يا رسول الله لعلنا تحبهم4 قال: "هم قوم تحابوا بروح الله، على فير أموال وأتساب، وجوههم نور، وهم على منابر من نور، لا يخاهون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم تلا قوله تعالى: ( ألا إن أولياء الله لاخون عليهم ولا هم يحرتود).
"ان لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم" "إن من اليقين آن لا ترضين أحذا بسخط الله تعالى، ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله تعالى، ولا تذمن احدا على ما لم يوتك الله تعالى، فإن ررق الله لا يجره اليك حرص حريص، ولا يرده عنك كراهة كساره، وان الله تعالى جعل الروح راحة، والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن لى الشك، والسخط" "انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بيسط الوجه، والخلق الحسن" "انما يدخل الجنة من يرجوها، وانما ينجو من النار من يخافها" "اثما يكفى آحدكم ما قنعت به ننسه، وإنما يصير إلى آربعة أفرع وشبر، وانما يرجع الامر إلى آخرهه "إنه ليغان حلى قلبى حتى آستغفر الله تمالى لى اليوم سبعين مرة" "الايمان: الصير والسماحده الياكم ومجالسة الموتى" فقيل : يا رسول الله من الموتى؟ فقال : "الأغنياء"8 لاأيها الناس ابكواء هإن لم تبكوا فتباكوا" حرق الباء "البلاء موكل بالمنطق" ابلال سابق الحبشة" لابيثما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها إذ التفتت البقرة إليه وقالت: انى لم أحلق لهذا، إنما خلقت للحرث فقال الناس: سبحان الله، فقال النبى شم : "آمنت بهذا، وكلا آبو بكر وهمره
Page 330