164

============================================================

الإمام الحسن بن علي عليهما السلام(1) هو أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، وأمه فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله ره. وروي أنها لما طلقت(1) فاطمة عليها السلام بالحسن بن علي عليهما السلام أخبر بذلك رسول اللهره ، فأرسل إلى أسماء بنت عميس وإلى عائشة، وقال: انطلقا إلى فاطمة، فإذا وضعت ما في بطنها فاقرءا بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآخر سورة الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، واعلماني بما وضعت، ففعلتا ذلك وبعثتا إليه، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، ولباه بريقه فجكه، وقال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم. وجاء علي كاتلام، فقال: ما سميته؟ فقال: حرب يارسول الله، قال: هو حسن، ومن بعده حسين، وأنت أيو الحسن القرم(3).

ثم جآءت به أمه تحمله بعد ذلك، فقالت : يارسول الله، اتحل ابني، قال: قد نحلته المهابة والحياء، ونحلت حسينا الشجاعة والجود، وهما سيدا شباب أهل الجنة، ومن أحبهما فيحبي أحبهما، ومن آبفضها آو بغى عليهما فببفضي أبعضهما.

وولد الحسن للنصف من شهر رمضان، سنة ثلاث من الهجرة عام (1)مقاتل الطالبين (46)، الإفادة (35)، تاريخ الطبري (158/5)، الجج والتعديل (191/3)، مروج الذهب (181/3) الحلية (35/2)، جمهرة أنساب العرب (8)، الاستيعاب (574)، تاريخ ابن عساكر (49/1)، اسد الغابة (9/2) ، الكامل (460/3)، تاريخ الإسلام (216/2) ، البداية والنهاية (14/8)، مجمع الزوائد (174/9)، تاريخ الخلفاء (187) سير أعلام التبلاء (245/3) ، الاعلام (199/2) صفوة الصفوة (342/1)، أعيان الشيعة (562/1) .

(2)طلقت : أصابها وجع الولادة قاموس مادة طلق 1167.

(3)ذكرت برواية أخرى هي امالي أبي طالب ص) 9 ، تنبيه الغافلين ص 73، رواء الترمذي ج1/ ص286، أبو داود ج3/ ص214، رواء أحمد بن حنبل 391،9/6 و ص392.

(151)

Page 164