Hadiyyat al-ʿārifīn
هدية العارفين
Publisher
طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول ١٩٥١
وَقع للْمُتَقَدِّمين فِي الابعاد والاجرام.
طبق المناطق.
مِفْتَاح الْحساب.
نزهة الحدائق فِي كَيْفيَّة صَنْعَة الْآلَة الْمُسَمَّاة بطبق المناطق.
وَغير ذَلِك.
رَأَيْت نُسْخَة من مِفْتَاح الْحساب بِخَط عبد الرَّزَّاق ابْن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن جمشيد بن مَسْعُود ابْن جمشيد الكاشى فِي شهر شَوَّال سنة ٩٩٧ سبع وَتِسْعين وَتِسْعمِائَة.
وَهُوَ ولد فِي سنة ٨٤٠ وَتوفى سنة ٩١٤.
جميل الشَّاعِر - جميل بن عبد الله بن معمر بن صياح الشَّاعِر صَاحب مثينة توفى سنة ٨٢ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ من الْهِجْرَة.
لَهُ ديوَان شعره مَشْهُور.
الْبَغْدَادِيّ سيد الطَّائِفَة - جُنَيْد بن مُحَمَّد بن الْجُنَيْد الْبَغْدَادِيّ أَبُو الْقَاسِم القواريرى الزَّاهِد الْحَنَفِيّ مفتى الثقلَيْن توفى سنة ٢٩٨ ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ.
من تصانيفه امثال الْقُرْآن.
مَعَاني الهمم فِي الْفَتَاوَى.
الْمَقْصد إِلَى لله تَعَالَى فِي التصوف.
الْبَغْدَادِيّ - جُنَيْد بن شيخ سندل الْبَغْدَادِيّ زين الدَّين الْحَنَفِيّ توفى سنة ...
صنف توفيق الْعِنَايَة فِي شرح الْوِقَايَة فِي الْفُرُوع.
الشِّيرَازِيّ - حنيد بن فضل الله شيخ الاسلام الملقب بصدر الدَّين نزيل شيراز الْمُتَوفَّى سنة ٧٩١ احدى وَتِسْعين وَسَبْعمائة.
لَهُ ذيل المعارف فِي تَرْجَمَة العوارف.
شدّ الازار الْمَعْرُوف بهزار مَزَار شرح احاديث النبوى.
* حَقِيقِيّ - جهان شاه بن قره يُوسُف بن قره مُحَمَّد ابْن توره حسن بن بايرام خواجه المتخلص بحقيقى من مُلُوك قره قويونلى تولى حُكُومَة اذربايجان وَتوفى مقتولا رَاجعا إِلَى تبريز سنة ٨٧٢ اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة.
لَهُ ديوَان شعره مُرَتّب على قسمَيْنِ تركي وفارسي.
الكاظمي - جواد بن سعد الله بن جواد الكاظمي الْبَغْدَادِيّ الشيعي من تلاميذ بهاء العاملي توفى ..
صنف شرح الجعفرية من كتب الشِّيعَة.
شرح خُلَاصَة الْحساب للعاملي.
غَايَة المأمول فِي شرح زبدة الاصول للعاملي.
مسالك الافهام فِي آيَات الاحكام.
ساباط الْبَصْرِيّ - جواد ساباط بن ابراهيم ساباط بن مُحَمَّد ساباط باسيفين الحسينى الهجرى الاصل الْبَصْرِيّ الْحَنَفِيّ ولد فِي مَارِيَة سنة ١١٨٨ وَتوفى فِي حُدُود سنة ١٢٥٠ خمس وَمِائَتَيْنِ والف.
من تصانيفه انموذج الساباطى فِي الْعرُوض والقوافي.
الْبَرَاهِين الساباطية فِيمَا يَسْتَقِيم بِهِ دعائم الْملَّة المحمدية وتنهدم بِهِ
1 / 258