Ḥaqāʾiq al-taʾwīl
حقائق التأويل
Editor
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
Regions
•Iraq
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
Your recent searches will show up here
Ḥaqāʾiq al-taʾwīl
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)حقائق التأويل
Editor
شرح : محمد رضا آل كاشف الغطاء
5 - مسألة (من قبل أن نطمس وجوها) الشبهة في الآية - الجواب عن ذلك - معنى إيتاء الكتاب من وراء الظهر وبالشمال - معنى اللعن في الشريعة - رأي المؤلف في أن معنى الوجوه ههنا الأعيان والذوات - انتقال الخطاب في الآية من المواجهة إلى الغيبة.
ومن سأل عن معنى قوله تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا 47)، فقال: هذا القول وعيد لهم على ترك الايمان والمقام على الضلال، وقد وجدنا أهل الكتاب مستمرين في الكفر على طريقتهم ومتبعين سنن عاداتهم، ولم يكن ما توعدوا به من طمس وجوههم وتغير خلقهم!
فالجواب: ان في ذلك أقوالا للعلماء:
1 - منها، أن جماعة من أهل الكتاب الذين خوطبوا بهذا الخطاب آمنوا طوعا ودخلوا في الاسلام اختيارا: منهم عبد الله بن سلام وثعلبة ابن سعية NoteV00P351N01 وأسد بن عبيد ومخيريق NoteV00P351N02 وغيرهم، وأسلم كعب
Page 351
Enter a page number between 1 - 376