Al-Ḥāshiya ʿalā Uṣūl al-Kāfī
الحاشية على أصول الكافي
Editor
محمد حسين الدرايتي
Edition
الأولى
Publication Year
1424 - 1382ش
Your recent searches will show up here
Al-Ḥāshiya ʿalā Uṣūl al-Kāfī
Rafīʿ al-Dīn Muḥammad b. Ḥaydar al-Nāʾīnī (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
Editor
محمد حسين الدرايتي
Edition
الأولى
Publication Year
1424 - 1382ش
بخلاف الأشياء، ارجع بقولي إلى إثبات معنى وأنه شيء بحقيقة الشيئية، غير أنه لا جسم ولا صورة، ولا يحس ولا يجس، ولا يدرك بالحواس الخمس، لا تدركه <div>____________________
<div class="explanation"> وقوله: (ارجع بقولي إلى إثبات معنى) أي مقصود باللفظ، (وأنه شيء) أي المبدأ موصوف بالشيئية (بحقيقة الشيئية) أي هو موصوف بحقيقة الشيئية (1) وإطلاق الشيء عليه بهذا الاعتبار، والشيء مساو للموجود إذا أخذ الوجود أعم من الذهني والخارجي، وأعم من الموجود العيني. (2) والفرق بينهما أن المخلوط بالوجود هو الذي يصح انتزاع الوجود منه، سواء كان بتجريدها عن الوجود الخارجي أو بدونها، فالمخلوط بالوجود مطلقا من حيث الخلط شيء، وشيئيته كونه مهية قابلة له صحيح الخلط به، والوجود هو المعنى البديهي المنتزع من الماهية المخلوطة به. فهنا مخلوط، وخلط، ومخلوط به، فالمخلوط كالقابل، والمخلوط به كالصفة، والخلط كالاتصاف، وهو بما هو قابل ومنتزع منه شيء، وبخلطه بالوجود موجود. والشاهد على تغايرهما - كما ذكرناه - صحة قولك: " شيء موجود " دون " موجود شيء " ولشدة الاتصال بين المعنيين وصعوبة التميز بينهما قال بعض بالعينية، وقوم بالمساوقة، وحقيقة الأمر ما أشرنا إليه.
والحاصل أنه حقيقة من الحقائق ينتزع منه الوجود، لكن لا يصح تجريد حقيقته وتخليته في مرتبة من المراتب عن الوجود كما في الممكنات. وأشار إلى ذلك بقوله: (غير أنه لا جسم ولا صورة) أي ليس مهية من المهيات المدركة لعقولنا (3) التي (4) [هي] قابلة للتجريد عن الوجود الخارجي كالجسم [و] المادة للصور والصور (5) الحالة فيها، ويندرج فيها كل الأمور المتعلقة بالمادة وبالمتعلق بها نحوا من التعلق</div>
Page 267
Enter a page number between 1 - 636