Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Ḥāshiyat Ibn Ḥajar al-Haytamī ʿalā al-Īḍāḥ fī manāsik al-ḥajj
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج
Publisher
المكتبة السلفية ودار الحديث
Publisher Location
بيروت
بعدَ طواف الإفاضةِ فإنْ السَّعْى ركنٌ، وإن كانَ سَعَى لم يُعْدُهُ بلِ تُكَرَهُ إِعادَته كما سَبَقَ فِى فصلِ السَّعْىِ، واللهُ أعلم.
وهو صريح فى أنه لا فرق في ذلك بين الناسى والمتعمد، فترتب الجواز عدم الشعور فى روايات أخر كقول راوٍ آخر فما سمعته سئل يومئذ عن أمر مما نسى أو يجهل إلخ من باب ذكر بعض أفراد العام وهو لا يخصص، فعلم الجواب عن قول ابن دقيق العيد إن مذهب أحمد من الجواز للجاهل والناسى فقط أقوى من جهة الدليل. فإن قلت روى الشيخان عن عبد الله المذكور أنه قال فقال له رجل لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج؛ فجاء آخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى فقال ارم ولا حرج، فما سئل عن شىء قدم أو أخر إلا قال افعل ولا حرج، وهذا مقيد لما أطلقه فى الرواية السابقة. قلت تلك فيها زيادة وليس فيها تقييد فعملنا بها إذ لا قائل بالفرق، على أن القياس بعضد ما قلناه لأن الترتيب لو كان واجباً لما سقط بنحو السهو كالترتيب بين السعى والطواف.
390