============================================================
وما الحزب إلا ما علنتم وذفتم وما هو عنها بالحديث المرجم أي : وما الحديث عنها بالحديث المرجم، قالوا: فاعنها) متعلق بالضمير، وهذا البيت نادر قابل للتأويل؛ فلا يبنى عليه قاعدة.
الرابع: أن لا يكون محدودا؛ فلا تقول: (أعجبني ضربتك زيدا)، وشذ قوله: يحايي به الجلد الذي هو حازم بضوبة كفيه الملا نفس راكب فاعمل (الضربة) في (الملا)، وأما (نفس راكب) فمعمول للايحايي)، ومعناه: أنه عدل عن الوضوء إلى التيمم وسقى الراكب الماء الذي كان معه فأحيا نفسه.
زهير من معلقته الشهيرة (قوله متعلق بالضمير) وهو هو العائد إلى الحديث (قوله قابل للتاويل) وذلك على أن عنها متعلق بأعني مقدرا أو بالمرجم وهو بضم الميم وفتح الراء والجيم المشددة الذي لا يوقف على حقيقته وإذا جعل متعلقا به فتقديمه عليه للضرورة ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف دل عليه المرجم آي: مرجما عنها أو على تقدير وما هو الحديث عنها والحديث بدل من هو ثم حذف (قوله أن لا يكون محدودا) قال في حواشي التصريح: والمراد من كونه محدودا أن يكون مردودا إلى فعله قصدا للتوحيد والدلالة على المدة فإن كان فعله مصدرا غير مقصود بها التوحيد نحو: رهبة ساوى العاري من التاء في صحة العمل كقوله: فلولا رجاء النصر منك ورهبة عقابك قد كانوا لنا كالموارد فأعمل رهبة في عقابك لأن التاء ليست فيه للوحدة بل هو مصدر مبني على فعله كرحمة ورغبة وإنما يدل على الوحدة بالوصف كرهبة واحدة فهو كالعاري منها ومعنى: كانوا لنا كالموارد وطأناهم كما يوطأ الموارد (قوله وشذ قوله إلخ) لم أظفر بقائله ويحايي أي: يحيي، والجلد بفتح الجيم وسكون اللام الحازم فاعله، والباء في به للاستعانة أو للسببية والضمير يرجع إلى الماء والشاهد معلوم والذي صفة الجلد وهو مبتدأ وحازم خبر وبضربة صلة يحايي، والملا بالقصر الصحراء ووهم العيني ففسره بالسراب، قال في القاموس: الملا الصحراء والملاة كقناة فلاة ذات حر وسراب انتهى فليتدبر (قوله أن لا يكون موصوفا 523)
Page 533