Ḥayāt al-Imām al-Ḥasan
حياة الإمام الحسن
لأنه خالف أمره وخرج لتوديع خصمه فقال عليه السلام :
« غضب الخيل على اللجم. » (1)
وبادر عثمان الى الامام فقال له :
ما حملك على رد رسولي؟
اما مروان فانه استقبلني يردني فرددته عن ردي ، وأما امرك فلم ارده
او لم يبلغك أني قد نهيت الناس عن تشييع ابي ذر؟
أو كل ما أمرتنا به من شيء يرى طاعة الله والحق في خلافه أتبعنا فيه أمرك؟!!
أقد مروان
وما أقيده؟
ضربت بين اذني راحلته
أما راحلتي فهي تلك ، فإن اراد ان يضربها كما ضربت راحلته فليفعل ، وأما أنا فو الله لئن شتمني لأشتمنك أنت بمثلها بما لا اكذب فيه ولا أقول إلا حقا.
ولم لا يشتمك إذ شتمته ، فو الله ما أنت عندي بأفضل منه.
وغضب الامام من عثمان لأنه ساوى بينه وهو من النبي بمنزلة هارون من موسى ، وبين الوزغ ابن الوزغ مروان بن الحكم الذي لعنه رسول الله وهو في صلب أبيه ، فقال عليه السلام له :
إلي تقول هذا القول؟ وبمروان تعدلني؟!! فانا والله افضل منك وأبي افضل من أبيك ، وأمي أفضل من أمك ، وهذه نبلي قد نثلتها .. »
Page 263