276

Takhrīj aḥādīth wa-āthār kitāb fī Ẓilāl al-Qurʾān

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

Publisher

دار الهجرة للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ...﴾ .
- (٣/١٧٢٥) .
- تقدم تخريجهما.
انظر: (رقم ٥١١) .
٥٤٤ - أثر عروة بن الزبير؛ قال: «لما قفل رسول الله ﷺ من تبوك بعدما أقام بضع عشرة ليلة لم يلقَ فيها حربًا؛ همَّ جماعة من المنافقين بالفتك به، وأن يطرحوه من رأس عقبة في الطريق، فأخبر بخبرهم، فأمر الناس بالمسير من الوادي، وصعد هو العقبة، وسلكها معه أولئك النفر، وقد تلثموا، وأمر رسول الله ﷺ عمار بن ياسر وحذيفة ابن اليمان أن يمشيا معه، عمار آخذ بزمام الناقة، وحذيفة يسوقها؛ فبينما هم يسيرون؛ إذ سمعوا بالقوم قد غشوهم، فغضب رسول الله ﷺ، وأبصر حذيفة غضبه، فرجع إليهم، ومعه محجن، فاستقبل وجوه رواحلهم بمحجنه، فلما رأوا حذيفة؛ ظنوا أن قد ظهر على ما أضمروه من الأمر العظيم، فأسرعوا حتى خالطوا الناس، وأقبل حذيفة حتى أدرك رسول الله ﷺ، فأمرهما، فأسرعا حتى قطعوا العقبة، ووقفوا ينتظرون الناس، ثم قال رسول الله ﷺ لحذيفة: «هل عرفت هؤلاء القوم؟» . قال: ما عرفت إلا رواحلهم في ظلمة الليل حين غشيتهم. ثم قال: «علمتما ما كان من شأن هؤلاء الركب؟» . قالا: لا. فأخبرهما بما كانوا تمالؤوا عليه، وسماهم لهما، واستكتمهما ذلك، فقالا: يا رسول الله! أفلا تأمر بقتلهم؟ فقال: «أكره أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه» .
- (٣/١٧٢٦) .
- صحيح بنحوه.

1 / 279