318

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

النبي ﷺ من قناة (١).
وقدم الصدائيون بعد خمسة عشر يوما، فأسلموا (٢).
[مؤذّنو الرسول ﷺ]:
واتخذ النبي ﷺ زيادا مؤذنا (٣).
مع بلال (٤).

(١) واد شمالي المدينة، يمر بقبور شهداء أحد. وكان جيش سعد معسكرا فيه.
(٢) الطبقات ١/ ٣٢٦ - ٣٢٧، حيث ذكر ابن سعد خبر هذه السرية هنا مع الوفود، ولم أجد من ذكرها في السرايا كما صنع المؤلف ﵀، وهذا يدل على سعة اطلاع. وفي سبل الهدى ٦/ ٣٢٢ ساقها الصالحي عن ابن إسحاق، وأورد ألفاظ ابن سعد نفسها، وليست هي في السيرة.
(٣) هو زياد بن الحارث الصدائي المتقدم، وحديثه في الأذان: في المسند ٤/ ١٦٩، وسن الترمذي في الصلاة، باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم (١٩٩)، وسنن أبي داود في الصلاة، باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر (٥١٤)، وأخرجه ابن ماجه (٧١٧)، ونصه: عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ: «إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم».
(٤) ابن رباح، ﵁، وهذا ثابت في الصحيح، فقد أخرج مسلم في الصلاة، باب استحباب مؤذنين للمسجد الواحد (٣٨٠) عن ابن عمر ﵄ قال: كان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الأعمى. وقال البلاذري ١/ ٥٢٦: أول من أذّن لرسول الله ﷺ بلال بن رباح مولى أبي بكر بالمدينة وفي أسفاره، وجعل على نفسه أن لا يؤذن لأحد بعد رسول الله ﷺ. . فلما قدم عمر ﵁ الشام أمره أن يؤذن وقال: لست بالموضع الذي كنت تؤذن فيه للنبي ﷺ. فأذّن، فبكى عمر والمسلمون، وذكروا النبي ﷺ حين سمعوا أذانه.

1 / 325