320

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

وفي الطبقات: كانت في ربيع الأول سنة تسع (١).
إلى القرطاء.
فهزموهم وغنموا (٢).
[طلاق سودة ﵂]:
وفي هذه السنة أراد طلاق سودة لكبرها، فوهبت يومها لعائشة، ﵄ (٣).
[أول منبر في الإسلام]:
وأخذ الجزية من مجوس هجر (٤).

(١) ٢/ ١٦٢، وسمى السرية: سرية الضحاك إلى بني كلاب. والقرطاء: بطن من بني بكر بن كلاب في نجد، وقد تقدم.
(٢) لم أجد كلمة (وغنموا) أو ما يدل عليها في مصادر هذه السرية كالطبقات أو الواقدي، ولا عند من نقل عنها كعيون الأثر والإمتاع وسبل الهدى. فلعلها من الحاكم، والله أعلم. وهي في العقد الثمين لأنه يلخص عن المؤلف، وفي المواهب لأن عبارته هي عبارة المصنف في جميع الغزوات والسرايا تقريبا.
(٣) هكذا نقله ابن الجوزي في التلقيح/٤٦/، والمنتظم ٣/ ٣٤٤ في حوادث السنة الثامنة عن ابن حبيب، ولكن بلفظ: طلقها. وهذا أخرجه ابن سعد ٨/ ٥٣ - ٥٤. لكنه أخرج أيضا لفظ المؤلف: أنه أراد طلاقها، وعليه اقتصر أبو عمر في الاستيعاب ٤/ ١٨٦٧. وصححه الترمذي في التفسير، باب ومن سورة النساء (٣٠٤٣) بلفظ: «خشيت سودة أن يطلقها النبي ﷺ فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة. ففعل». وهذا أخرجه أبو داود (٢١٣٥)، وصححه الحاكم ٢/ ١٨٦ من رواية عائشة ﵂.
(٤) وذلك بعد منصرفه من الجعرانة، حيث بعث العلاء بن الحضرمي ﵁ إلى المنذر بن ساوى ملك البحرين، فكتب إلى رسول الله ﷺ بإسلامه، وأنه قد-

1 / 327