[البكاؤون]:
وجاء البكاؤون يستحملونه (١)، فقال: ﴿لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ. . .﴾ (٢).
وهم: سالم بن عمير، وعلبة بن زيد، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازني، والعرباض بن سارية، وهرميّ بن عبد الله، وعمرو بن عنمة، وعبد الله بن مغفّل، وعبد الله بن عمرو المزني، وعمرو بن الحمام، ومعقل المزني، وحضرمي بن مازن، والنعمان، وسويد، ومعقل، وعقيل، وسنان، وعبد الرحمن، وهند بنو مقرّن (٣).
[المعذّرون]:
وجاء المعذّرون من الأعراب، فاعتذروا ليؤذن لهم، فلم يعذرهم، وقيل: عذرهم، وهم اثنان وثمانون رجلا (٤).
= الحسن الخلعي وخيثمة في فضائله. قلت: ويشهد له ما أخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٠٢)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢١٥ من حديث عبد الرحمن بن سمرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم» مرتين. وقال الترمذي: حسن غريب.
(١) يعني يطلبون منه ﵊ إبلا تحملهم معه للجهاد، لأنهم كانوا فقراء معسرين، ذوي حاجة، لا يحبون التخلف عن الجهاد مع رسول الله ﷺ.
(٢) الآية (٩٢) من سورة التوبة وبعدها: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ وبها يعرف سبب تسميتهم بالبكائين.
(٣) اختلفت مصادر السيرة في تسمية هؤلاء البكائين، وفي أكثرها: أنهم سبعة فقط. وقد جمع المصنف هنا كل ما حكي في ذلك.
(٤) في البخاري من حديث كعب بن مالك ﵁ الذي سبق أن أشرت إليه: أنهم كانوا بضعة وثمانين رجلا. وقال الحافظ في شرحه: ذكر الواقدي أن هذا