333

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

الجزية، وعلى أهل جرباء، وأذرع بلدين بالشام (١)، وأهدى له بغلة (٢).
[مدة إقامته ﷺ بتبوك]:
وأقام بتبوك بضع عشرة ليلة.
وقال ابن سعد: عشرين (٣).
وبها مات عبد الله ذو البجادين (٤).
وانصرف ﷺ ولم يلق كيدا وبنى في طريقه مساجد (٥).
[إحراق مسجد الضرار]:
فلما قدم في رمضان، أمر بمسجد الضرار أن يحرق (٦).

(١) في أطرافه، جهة الحجاز، بينهما ميل أو أقل، كما في ياقوت ١/ ١٢٩.
(٢) إهداء صاحب أيلة البغلة إلى رسول الله ﷺ مخرج في البخاري من حديث أبي حميد الساعدي ﵁، في الزكاة، باب خرص التمر (١٤٨١). وجزم الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم ١٢/ ١١٣ أن اسم هذه البغلة هو: (دلدل).
(٣) الأول: لابن إسحاق ٢/ ٥٢٧، والثاني: في الطبقات ٢/ ١٦٨.
(٤) هو عبد الله المزني ﵁، وقال ابن هشام ٢/ ٥٢٨: وإنما سمي ذا البجادين: لأنه كان ينازع إلى الإسلام، فيمنعه قومه من ذلك، ويضيقون عليه، حتى تركوه في بجاد ليس عليه غيره، والبجاد: الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إلى رسول الله ﷺ، فلما كان قريبا منه، شق بجاده باثنين، فاتّزر بواحد، واشتمل بالآخر، ثم أتى رسول الله ﷺ، فقيل له: ذو البجادين لذلك.
(٥) سماها ابن إسحاق ٢/ ٥٣٠ - ٥٣١ واحدا واحدا، ومنها مسجد تبوك. ونقلها السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ١٠٢٩ عنه وعن ابن رشد وابن زبالة، وأوصلها إلى عشرين.
(٦) انظر قصة هذا المسجد في السيرة، والطبري، ودلائل البيهقي. وملخصها: أن-

1 / 340