377

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*الظّرب (١).
*اللّحيف (٢).
*الورد (٣).

= بنين: أن رسول الله ﷺ كان معجبا به، وكان عليه في كثير من غزواته. وقال في النهاية: سمي به لشدة تلززه، واجتماع خلقه. ولزّ به الشيء: لزق به، كأنه يلتزق بالمطلوب لسرعته.
(١) الظّرب: بفتح الظاء المعجمة، وكسر الراء. كذا ضبطه النووي في تهذيبه. قال ابن سعد: أهداه له فروة بن عمرو الجذامي. وذكره ابن حبيب في المنمق. قال ابن الأثير: سمي بالظّرب: تشبيها بالجبيل لقوته. ويقال: ظربت حوافر الدابة: أي اشتدت وصلبت.
(٢) اللّحيف: بضم اللام وفتح الحاء المهملة كما في تهذيب النووي وقال: وقيل بالمعجمة، وقيل: النحيف بالنون. وقال الحافظ-كما سوف أخرج-: قال ابن حزقول: ضبطوه عن ابن السراج بوزن رغيف ورجحه الدمياطي، وبه جزم الهروي، وقال: سمي بذلك لطول ذنبه، وكأنه يلحف الأرض بذنبه. قلت: أخرجه البخاري من حديث سهل ﵁ في الجهاد، باب اسم الفرس والحمار (٢٨٥٥) قال: «كان للنبي ﷺ في حائطنا فرس يقال له: اللّحيف». قال أبو عبد الله: وقال بعضهم: اللّخيف. كذا ضبطه الحافظ يعني بالمهملة والتصغير في الأول، وبالمعجمة في الثاني. قلت: أورده ابن الجوزي في التلقيح/٣٩/هكذا: (النحيف) يعني بالنون وقدمه على الأول. وقال ابن الأثير: ويروى بالجيم.
(٣) الورد: قال ابن سعد ١/ ٤٩٠: وأهدى تميم الداري لرسول الله ﷺ فرسا يقال له الورد، فأعطاه عمر. وقال ابن سيد الناس: والورد: لون بين الكميت والأشقر. قلت: وبقي سابع لم يذكره المصنف وهو: «سبحة». فعن أنس ﵁ قال: لقد راهن رسول الله ﷺ على فرس يقال له (سبحة) فسبق الناس فبش لذلك وأعجبه. رواه الإمام أحمد ٣/ ١٦٠ و٢٥٦ ورجاله ثقات كما في-

1 / 384