*وفضّة (١).
*والتي أهداها له ابن العلماء (٢).
*والأيليّة (٣).
*وبغلة أهداها له كسرى (٤).
= أيضا أنها كانت مع علي ﵁ يوم النهروان. ولم يذكر النووي في التهذيب غيرها، ونقله أيضا عن القاضي عياض كما في شرحه على مسلم ١٥/ ٤٣.
(١) أهداها له فروة بن عمرو، فوهبها لأبي بكر ﵁. كذا في الطبقات ١/ ٤٩١. وذكرها البلاذري ١/ ٥١١ عنه.
(٢) صاحب (أيلة)، كما في صحيح مسلم، حيث أخرج عن أبي حميد الساعدي ﵁ قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك. . . وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء. فكتب إليه رسول الله ﷺ وأهدى له بردا. . .». كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي ﷺ (١٣٩٢)، وأخرجه البخاري في الجزية والموادعة، باب إذا وادع الإمام ملك القرية، هل يكون ذلك لبقيتهم؟ (٣١٦١). وابن العلماء-ولعلها أمه كما في الفتح-هو يحنّة بن روبة ملك أيلة، وتقدم في الحوادث.
(٣) كذا أيضا فرق بين هذه والتي قبلها الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/ ٣٦٥، والنويري في نهاية الأرب ١٠/ ٨٤، وفيهما: أنها كانت طويلة، حسنة السير، فأعجبته ﷺ فقال له علي ﵁: لو أنزينا على فرس عربية حمارا لجاءت بمثل هذه البغلة. فقال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.
(٤) ورد ذلك في رواية سندها ضعيف. أخرجها الثعالبي في تفسيره عند قوله تعالى: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ [الأنعام:١٧]. وقال الحافظ الدمياطي: وهذا بعيد، لأنه مزق كتاب رسول الله ﷺ، وأمر عامله على اليمن أن يقتله. وقال الصالحي: يحتمل أن يكون الذي أرسلها ولد المقتول. (انظر: النويري، وعيون الأثر، والمواهب، وسبل الهدى).