ومن اللّقاح (١):
* الحنّاء. *والسّمراء. *والعريس. *والسعدية. *والبغوم.
*واليسيرة. *والرّياء (٢). *وبردة. *والمروة. *والحفدة.
*ومهرة. *والشقراء (٣).
*والعضباء، والقصواء، والجدعاء. ويقال: هنّ واحدة (٤).
(١) اللّقاح، جمع لقحة، بكسر اللام وفتحها: الناقة القريبة العهد بالنّتاج (الولادة)، وناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللبن. (النهاية).
(٢) في الطبقات: (الدباء).
(٣) أخرجها كلها ابن سعد ١/ ٤٩٤ - ٤٩٥ عدا المروة والحفدة فلم أجدهما عنده في هذا الموضع، وذكرهما اليعمري في عيون الأثر ٢/ ٤٢٣. وفي الزاد ١/ ١٣٥: وكانت له خمس وأربعون لقحة.
(٤) هذه الثلاثة الأخيرة صحيح أنها من الجمال، ولكنها ليست لقاحا، وإنما هي للركوب، لذلك فصلوا بينها وبين التي للقاح، انظر نهاية الأرب، وعيون الأثر، وأفردها الصالحي تحت عنوان: ركائبه ﷺ. وقال ابن سعد ١/ ٤٩٢: ابتاع أبو بكر ﵁ القصواء مع أخرى بثمانمائة درهم، فأخذها رسول الله ﷺ منه بأربعمائة درهم، فكانت عنده حتى نفقت، وهي التي هاجر عليها. . وكان اسمها: القصواء، والجدعاء، والعضباء. قال البلاذري ١/ ٥١١: والثبت أنه وهبها له فقبلها ﷺ. قلت: والأسماء الثلاثة وردت في الصحيح، أما الجدعاء: فأخرجها البخاري في المغازي (٤٠٩٣)، وأما القصواء: فأخرجها في الشروط (٢٧٣١ و٢٧٣٢)، وأما العضباء: فأخرجها في كتاب الجهاد والسير (٢٨٧١ و٢٨٧٢). وأما كون الثلاثة واحدة: فقد رواه النووي ١/ ٣٧ عن إبراهيم التيمي وغيره، وقدمه على القول الأول، واستغربه ابن كثير من إبراهيم التيمي. (انظر الفصول /٢٥٧/). هذا وبقي من إبله مما لم يذكره المصنف ﵀: جمل يقال له: «الثعلب» كان بعث عليه يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة قبل عثمان، -