385

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*ومأثور (١).
*والعضب (٢).
ومن الأدراع (٣):
* السّغديّة، ويقال بالعين. وفضة (٤).
*وذات الفضول (٥).
*وذات الوشاح. *وذات الحواشي. *والبتراء. *والخرنق وكان من أدم (٦).
*ومغفر: يسمى السّبوع أو ذا السّبوع. وآخر يسمى: الموشح (٧).

(١) وهو أول سيف ملكه رسول الله ﷺ، ورثه من أبيه وقدم به المدينة. روى ذلك ابن سعد ١/ ٤٨٥، والبلاذري عنه ١/ ٥٢١.
(٢) أهداه له سعد بن عبادة ﵁ عند توجهه إلى بدر (أخرجه ابن عساكر ٢/ ٣٤٨ عن سعيد بن المسيب). والعضب: القاطع، كما في كتاب السلاح لابن سلام/١٧/. وهذه تسعة أسياف كما هي في نهاية الأرب، وزاد المعاد، والوافي. وأضاف إليها اليعمري ٢/ ٤١٦: عاشرا هو: الصمصامة، سيف عمرو ابن معدي كرب. وجعلها الصالحي أحد عشر سيفا.
(٣) جمع درع، ويجمع أيضا على أدرع، ودروع.
(٤) غنمهما من سلاح بني قينقاع، كما في مغازي الواقدي ١/ ١٧٨، وطبقات ابن سعد ١/ ٤٨٧. ويقال: السغدية كانت درع داود ﵇ التي لبسها لقتال جالوت (العيون).
(٥) أرسل بها سعد بن عبادة يوم بدر، وسميت بذات الفضول لطولها، وكانت من حديد، وهي التي رهنها عند اليهودي (تاريخ دمشق والعيون والزاد).
(٦) هكذا سبعة أدرع كما في عيون الأثر ٢/ ٤١٦، وزاد المعاد ١/ ١٣٠.
(٧) المغفر: ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد، أو حلق يتقنع بها المتسلح. وفي البخاري، كتاب المغازي، باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح؟ (٤٢٨٦)، من حديث أنس ﵁ قال: إن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعلى-

1 / 392