388

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

ما كان له ﷺ
من الخفاف والجباب وغير ذلك
وأربعة أزواج خفاف (١).
وخفان ساذجان (٢).
وثلاث جباب يلبسهن في الحرب: جبة سندس أخضر. وجبة طيالسة (٣).

(١) أصابها من خيبر كما في عيون الأثر ٢/ ٤١٧. قلت: قد وردت في حديث لا يصح الاحتجاج به أخرجه ابن حبان في الضعفاء ٢/ ٣٠٨. وانظر تاريخ دمشق ٢/ ٣٥٦ (المختصر).
(٢) أسودان، أهداهما له النجاشي. أخرجه الترمذي في الشمائل (٦٩)، والأدب (٢٨٢١) وحسنه، وأخرجه أبو داود في الطهارة (١٥٥)، وابن ماجه في الطهارة (٥٤٩)، واللباس (٣٦٢٠). والساذج: معرب ساده كما في القاموس، يعني-والله أعلم-أنهما كان خالصين في السواد غير مشوبين.
(٣) كذا أيضا في زاد المعاد ١/ ١٣١ لكن لم يعد منها إلا جبة السندس. وفي البلاذري ١/ ٥٠٧: وجبة (يمنة) ولم يذكر غيرها في العيون، فقد تكون هي الثالثة التي لم يسمها المؤلف، والله أعلم. وفي الصحيحين من حديث المغيرة ﵁: «ثم جاء وعليه جبة شامية». أخرجه البخاري في الصلاة، باب الصلاة في الجبة الشامية (٣٦٣)، ومسلم في الطهارة باب المسح على الخفين (٧٧)، كما أخرجه مسلم من حديث أسماء ﵂ قالت: «هذه جبة رسول الله ﷺ، فأخرجت إليّ جبة طيالسة كسروانية. . كان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها». كتاب اللباس والزينة (٢٠٦٩).

1 / 395