وآخر من عيدان (١).
وآخر من زجاج (٢).
وتور من حجارة يسمى المخضب (٣).
ومركن من شبه (٤).
= ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه (٣١٠٩): «أن قدح النبي ﷺ انكسر فاتخذ مكان الشّعب سلسلة من فضة».
(١) أخرجه أبو داود (٢٤)، والنسائي ١/ ٣١ كلاهما في الطهارة، وصححه ابن حبان (١٤٢٦)، والحاكم ١/ ١٦٧، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ١٨٩، والبيهقي ١/ ٩٩، والبغوي ١/ ٣٨٨ من حديث أميمة ﵂ قالت: «كان للنبي ﷺ قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير». وفي تلخيص الحبير ١/ ٤٣ ضبط الحافظ (عيدان) بفتح العين وياء تحتانية ساكنة، نوع من الخشب، وانظر شرح السيوطي وحاشية السندي هامش سنن النسائي، ففيهما تفصيل في الضبط غير هذا.
(٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٤٨٥، وابن ماجه في الأشربة، باب الشرب في الزجاج (٣٤٣٥)، وأبو الشيخ ٢٣٨ - ٢٣٩، والبغوي (١٠٢٦)، وعزاه الحافظ في الفتح ١/ ٣٦٤ لأحمد. «كان لرسول الله ﷺ قدح زجاج-ولفظ ابن ماجه: من قوارير-يشرب فيه». لكن في إسناده مقال كما قال الحافظ والبوصيري ٣/ ١١٣. هذا واقتصر ابن عساكر ٢/ ٣٦٦ على ذكر الريان والمضبب فقط، وأضاف إليهما ابن سيد الناس قدح الزجاج. . وذكرها ابن القيم جميعها.
(٣) هكذا أيضا في تاريخ دمشق والعيون ونهاية الأرب، وفي الصحيح من حديث أنس ﵁: «فأتي رسول الله ﷺ بمخضب من حجارة». أخرجه البخاري في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة (١٩٥)، وقال الحافظ: المخضب: المشهور أنه الإناء الذي يغسل فيه الثياب من أي جنس كان. والتور: إناء يشرب فيه.
(٤) في تاريخ دمشق والعيون والزاد: ومخضب من شبه. قال في القاموس: المخضب: المركن. قلت: وبهذا اللفظ الأخير أخرجه البغوي ٢/ ٦٥٩ من-