392

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

وآخر من حديد، ملوي عليه فضة (١).
وآخر فصه حبشي (٢).
وكان له سرير قوائمه ساج (٣).
وعمامة يقال لها: السحاب (٤).
وأخرى سوداء (٥).

= باختلاف القصد، فإن كان اللبس للتزين به فاليمين أفضل، وإن كان للتختم به فاليسار أولى، لأنه كالمودع فيها. . وجنحت طائفة إلى استواء الأمرين، وإلى ذلك أشار أبو داود حيث ترجم (باب التختم في اليمين واليسار ٤/ ٤٣١). وأما كونه منقوش عليه محمد رسول الله: فقد أخرجه البخاري في الموضع السابق (٥٨٧٥)، ومسلم في الموضع السابق (٢٠٩٢) و(٢٠٩١) من حديث أخر.
(١) أخرجه أبو داود في الخاتم، باب في خاتم الحديد (٤٢٢٤)، والنسائي في الزينة، باب لبس خاتم الحديد ملوي عليه فضة ٨/ ١٧٥.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة، باب في خاتم الورق فصّه حبشي (٢٠٩٤)، وهو عند أصحاب السنن أيضا. انظر جامع الأصول ٤/ ٧٠٥ - ٧١٠ وفسر ابن الأثير معنى (فصه حبشي) بقوله: يحتمل أنه أراد بالفص الحبشي: الجزع، أو العقيق، أو ضرب منهما يكون بالحبشة. كما أشار الحافظ في الفتح ١٠/ ٣٣٤ إلى تنوعها بقوله: إنها تحمل على التعدد، والله أعلم.
(٣) أخرجه البلاذري عن الواقدي ١/ ٥٢٥ وفيه: أن أسعد بن زرارة ﵁ بعث إلى رسول الله ﷺ بسرير له عمود، وقوائمه ساج. . فكان ينام عليه حتى توفي. ثم أصبح الناس يحملون موتاهم عليه طلبا للبركة.
(٤) أخرجها أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ/١٢٤/، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٨٦ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: كسا رسول الله ﷺ عليا عمامة يقال لها: السحاب. فأقبل علي ﵁ وهي عليه، فقال له ﷺ: «هذا علي قد أقبل في السحاب». فحرفها هؤلاء، فقالوا: عليّ في السحاب!.
(٥) أخرجها مسلم في الحج (١٣٥٩) من حديث عمر بن حريث ﵁: -

1 / 399