555

Al-ḥaḍāra al-islāmiyya ususuha wa-wasāʾiluha wa-ṣuwar min taṭbīqāt al-muslimīn laha wa-lamaḥāt min taʾthīriha fī sāʾir al-umam

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

دمشق

Regions
Syria
والحق بها مدارس للترجمة عن اللغات البربرية واللاتينية واليونانية والعبرانية، ومدارس أخرى لترجمة أمهات الكتب من اللسان العربي إلى اللاتينة، التي كانت لغة العلم يومئذ عند الأوروبيين.
الثامنة: تأسيس جامعة بمدينة "سالرنو" من المدن اللإيطالية، وكان أساتذتها من المسلمين، وكانت الكتب المقررة فيها والمراجع من التصانيف التي صنفها المسلمون باللسان العربي.
التاسعة: ظهور بداية تفرغ بعض العلوم الجامعة، إلى علوم متعددة ذوات بحوث تخصصية.
العاشرة: كثرة دور الكتب بالأربطة والجوامع، وكانت مكتبة القيروان أكبرها وأجمعها.
الحادية عشرة: ازدهار الأدوات المساعدة على حركة العلم ونشاطه، مثل ازدهار صناعة "الرق" بالقيروان، وهي الجلود الرقيقة التي تصنع للكتابة عليها، وأجودها ما يصنع من جلود الغزلان لكتابة المصاحف، والكتب النفيسة والمراسلات السلطانية. وازدهار صناعة الورق التي نقلت من بغداد ومنبج والفسطاط. وازدهار صناعة الحبر.
٦- العلم والتعليم والتربية في شبه القارة الهندي ة ١
١- اهتم المسلمون كعادتهم منذ بدء فتح بلاد "السند" و"الملتان" بتعليم القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وتعليم أصول الدين، وأحكام الفقه الإسلامي، وتعليم ونشر اللغة العربية، في الجوامع التي ينشئونها في كل بلد يخضع لسلطانهم.

١ أكثر المعلومات التاريخية في هذه الفقرة مقتبسة من كتاب "تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم" تأليف "د. أحمد محمود الساداتي" ومن كتاب "موسوعة التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية لبلاد السند والبنجاب باكستان الحالية" تأليف: "د. عبد الله مبشر الطرازي".

1 / 613