229

Jawāhir al-balāgha: fī al-maʿānī waʾl-bayān waʾl-badīʿ

جواهر البلاغة: في المعاني والبيان والبديع

Publisher

المكتبة العصرية

Publisher Location

بيروت

Regions
Egypt
إذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع
فقد شبه المنية، بالسبع، بجامع الاغتيال في كلٍ، واستعار السبع للمنية وحذفه، ورمز إليه بشيء من لوازمه، وهو (الأظفار) علىطريق الاستعارة المكنية الأصلية، وقر ينتها لفظة «أظفار»
ثم أخذ الوهم: في تصوير المنية بصورة السبع، فاخترع لها مثل صورة الأظفار، ثم أطلق على الصورة التي هي مثل صورة الأظفار، لفظ (الإظفار) فتكون لفظة (أظفار) استعارة (تخييلية) لأن المستعار له لفظ أظفار صورة وهمية، تشبه صورة الأظفار الحقيقية، وقرينتها اضافتها إلى المنية ونظرًا إلى أن (الاستعارة التخييلية) قرينة المكنية، فهي لازمة لا تفارقها، لأنّه لا استعارة بدون قرينة.
وإذًا: تكون أنواع الاستعارة ثلاثة: تصريحّية، ومكنّية، وتخييليةّ

1 / 261