155

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

٤٠٤- "أطول الناس أعناقًا يوم القيامة المؤذنون" ١.
رواه أحمد عن أنس.
٤٠٥- اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم، فإن اللعنة تنزل عليهم، يا علي إن الله خلق المعروف وخلق له أهلًا، فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله ووجه إليهم طلابه، كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به ويحيا به أهلها، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة٢.
الحاكم عن علي، ورواه ابن عساكر عن عبد الله بن بسر بلفظ: اطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم، فإن فيهم رحمتي، ولا تطلبوا من القاسية قلوبهم، فإنهم ينتظرون سخطي، رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد ﵁.

١ صحيح: رقم "١٠٣١".
٢ ضعيف: رقم "١٠٠٩".
حرف الهمزة مع الظاء المشالة:
٤٠٦- إظلال الغمامة لرسول الله ﷺ-١.
رواه القاضي عياض في الشفاء، وعزا الرواية: أن خديجة ونساءها رأينه حين قدم من سفره لبصرى وملكان يظللانه، فذكرت ذلك لميسرة غلامها، فأخبرها أنه رأى ذلك منذ خرج معه في سفره، وروي أن حليمة رأت غمامة تظلها وهو عندها، وروي ذلك عن أخيه من الرضاعة ومن ذلك أنه نزل في سفر له قبل مبعثه تحت شجرة يابسة، فاعشوشب ما حولها وأينعت هي، وتدلت عليه أغصانها بمحضر من رآه، وفي خبر آخر: مالت إليه الشجرة حتى أظلته، انتهى. وروى ابن إسحاق معضلًا أنه لما خرج مع عمه إلى الشام في جماعة نزلوا قريبًا من صومعة بحيرى وصنع لهم طعامًا كثيرًا؛ لأنه فيما يزعمون رأى رسول الله ﷺ حين أقبل وغمامة تظله من بين

١ صحيح، انظر الحديث بطوله في صحيح الترمذى "ح٢٨٦٢".

1 / 158