163

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

الجنة مختوم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل، الأعمال بخواتيمها، ورواه أحمد وابن منيع وأبو يعلى في مسانيدهم والترمذي وصححه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن أنس مرفوعًا.
٤٢٩- اعبد الله كأنك تراه، فإن تكن لا تراه فإنه يراك، واحسب نفسك من الموتى، واتق دعوة المظلوم؛ فإنها مستجابة.
رواه أبو نعيم في الحلية عن زيد بن أرقم ﵁.
٤٣٠- "اعملوا، فكل ميسر لما خلق له" ١.
رواه الطبراني عن ابن عباس، ومثله ما رواه الطبراني عن عمران بن حصين أيضًا بلفظ: اعملوا، فكل ميسر لما يهدى له من القول.
٤٣١- "الأعمال بالنيات".
متفق عليه عن عمر لكن بزيادة: إنما، ورواه ابن حبان بدونها، وورد بألفاظ مختلفة بَيَّناها في أوائل الفيض الجاري، منها: العمل بالنية، ومنها: لا عمل إلا بالنية، وهو فرد باعتبار أوله؛ إذ لم يصح إلا عن عمر، مشهور باعتبار آخره.
٤٣٢- أعينوا الشاري.
قال في التمييز: لا أصل له بهذا اللفظ، وكذا قولهم: المشتري معان لا أصل له، وقال السخاوي: حديث: أعينوا الشاري لا أصل له بهذا اللفظ، نعم عند الديلمي عن أنس رفعه: ألا أبلغوا الباعة والسوقة أن كثرة الشؤم في بضائعهم من قلة الرحمة وقساوة القلب، ارحم من تبيعه، وارحم من تشتري منه؛ فإنما المسلمون إخوة، ارحم الناس يرحمك الله، من لا يَرحم لا يُرحم.
٤٣٣- أعوذ بالله من عمامة صماء.
أي: لا عذبة لها، قال الجلال السيوطي: لا أصل له.
٤٣٤- أعوذ بالله من غضب الحليم.
ليس بحديث كما زعمه بعضهم.

١ صحيح: رقم "١٠٧٤".

1 / 166