306

============================================================

وقال: عليك بالرضا عن الله إذا متعك ما طلبت؛ فإن منعه عطاء.

وقال: أحث لطالب العلم كونه في كفاية، فإن الألسن تسرغ إلى الوقيعة فيه إذا احتاج وذل.

وقال: أظلم الظالمين لنفسه من قبل مدح من لا يعرفه، وهو يعرف من نفسه ضد ذلك.

وقال: أئمة العدل خمسة: الخلفاء الأربعة، وابن عبد العزيز رضي الله عنهم، من قال غير ذلك فقد اعتدى.

وقال لرجل يخدم الولاة: ابعذ عنهم. قال: ما أصنع بعيالي ؟ قال: ألا تسمعون ؟ هذا يقول إنه إذا عصى الله رزق عياله، وإذا أطاعه ضيعهم.

وقال: لا تقتدوا بصاحب عيال؛ فقلما سلم من تخليط.

وقال: حجة كل متهؤر في اكل الحرام والشبهة قوله عيالي.

وقال: لو أن رجلا عبد الله بعبادة الثقلين، وهو يحب الدنيا نودي عليه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد: هذا أحب ما أبغض الله.

وقال: أمسك ما بيدك من المال بنية الإنفاق، لا يضوك ذلك، فإن من احتاج للناس لابد أن يبذل لهم دينه .

وقال لأخ له: أبلغك شيء مما تكره عمن لا تعرف ؟ قال : لا . قال : فأقلل من معرفة الناس؛ فإن معرفتهم ما أبقت لي حسنة.

وقال: ما رأيث للإنسان خيرا من أن يدخل جحره . فقال ابن يونس: اليوم ينبغي أن يدخل قبره.

وقال: ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الوياسة؛ لأن الرجل يزهد في المال، ويسلمه إذا نوزع، وإذا نوزع في الرياسة لا يسلمها.

وقال: إياكم أن تدخلوا الصلاة وأنثم في حال ينافي الخشوع ، فيإن من لم يخشغ في صلاته فسدت.

وقال: بلغني أن بني إسرائيل قحطوا سبع سنين، حتى أكلوا الميتة 3

Page 306