295

Khazīnat al-tawārīkh al-Najdiyya

خزينة التواريخ النجدية

وفي هذه السنة سطا دبوس بن دخيل الناصري والنواصر من بني عمرو بن تميم ، وهو رئيس بلد الفرعة ، سطا هو وأهل الفرعة في بلد أشيقر فقتلوه أهل أشيقر في الموضع المسمى بالجفر في أشيقر ، وانهزم أهل الفرعة بعد أن قتلوا منهم أهل أشيقر عدة الرجال.

وفيها قتل عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف في قصر الحريق ، قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرف ، وآل محيوس بن مشرف والمشارفة من الوهبة ، وجلا ابن يوسف رئيس بلد الحريق ، وهو من المشارفة إلى بلد القصب.

وجاء في «تاريخ ابن لعبون» بعد كلام سبق قوله : كان عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبد الرحمن حين قتلوا آل تميم أباه في ضحيكة ذهب للأحساء ، وصار عدوان بن سويلم شيخ في الحصون. ثم إنه تزوج في جلاجل ومرض ، وكان يتحرش بآل مدلج ويستهزىء بهم فسطوا في الحصون ، وقتلوا في آل تميم وأظهروهم وملكوا البلد وعدوان في جلاجل ، ثم رتبوا البلد وخلوا الشدى فيه ، ثم بعثوا لعثمان وهو في الأحساء ، فخرج منه وشاخ في الحصون شيخة مطلقة.

وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل في بلد أشيقر. وفيها استنقذ الروم البصرة من فرج الله بن مطلب وطردوه عنها ، وفرج المذكور رئيس الحويزة.

** وفي سنة 1112 ه :

يوسف بن مشرف هو وأخوه ، واستقر ابن يوسف أميرا في الحريق.

Page 58