316

Khazīnat al-tawārīkh al-Najdiyya

خزينة التواريخ النجدية

بشهر ، وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم الحال فقتله أخوه سعدون هو وأخوه دجين. وتولى دحين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات. قيل : إن سعدون ، سقاه سما ، وتولى بعده سعدون ، وانطلق عبد الله آل حسن المذكور من الأسر ، وسار إلى الدرعية فأكرمه الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود. وفيها غزا محمد بن جماز أمير شقراء بأهل الوشم ، فصادفه بطين الخالدي فقتل عامتهم.

** وفي سنة 1189 ه :

، وكان متسلم البصرة حينئذ سليمان باشا ومعه ثويني بن عبد الله بن شبيب رئيس بوادي المنتفق. ثم إن العجم استولوا عليها صلحا في سنة 1190 ه ، ونهيوها غدرا بعد المصالحة والأمان ، ثم ساروا إلى الزبير فنهبوه ، وانهزم أهله إلى بلد الكويت.

وفيها سار سعدون بن عبد العزيز بجنود عظيمة من البادية والحاضرة ومعه عبد الله الحسن ، فحاصروا راشد الدريبي في بريدة وامتنع عليهم ، فلما أعياهم أمره اقتضى رأي سعود أن يبني تجاههم حصنا ، فبناه في مقامه ذلك وجعل فيه عدة رجال. ومنهم : عبد الله الحسن بن أبي عليان.

ثم رجع سعود إلى وطنه وأقام أهل القصر يغادون ويراوحون أهل بريدة الغارات ، فبعث راشد الدريبي إلى عبد الله الحسن يطلب منه الأمان لنفسه ، فأعطاه الأمان ، فخرج إليه ودخل عبد الله الحسن ومن معه بريدة وملكوها وانقاد أهل القصيم ، ووفدوا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه هو والإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود وبايعوا على السمع والطاعة ، وصار عبد الله آل حسن أميرا على القصيم.

Page 79