داود. فلم ينحّه وكان محتاجا إليه فانصرف أبو الأسود وثبت داود وكان القائم بأمره كله سليمان بن برد
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سلامة قال:
أخبرني مقدام قال: ما رأيت أحدا كان أعلم بالقضاء وآلته من سليمان بن برد ولم يضطرب [حال (^١)] ابن المنكدر حتى مات سليمان سلخ سنة اثنتي عشرة ومائتين
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا إبراهيم بن مطروح عن عيسى بن لهيعة قال: كان سعيد بن تليد على مسائل ابن المنكدر ثم ضمّ اليه عبد الله ابن عبد الحكم
حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان أن عيسى المنكدر جعل عبد الله بن عبد الحكم على مسائله فأدخل في العدالة من لا قدر له ولا بيت فلان (^٢) الحائك وفلان البياع وفلان المسلماني برمته. قال ابن عفير (^٣): فأخبرت أن أبا خليفة حميد بن هاشم الرعينيّ لقيه فقال له: يا ابن عبد الحكم قد كان [١٩٦ ب] هذا الأمر مستورا فهتكته وأدخلت في الشهادة من ليس لها أهلا. فقال له ابن عبد الحكم: إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي. فقال له أبو خليفة: أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحدا من ولدك. قال ابن قديد: فكان الأمر على ذلك لقد بلغ هو وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لاحد منهم شهادة قطّ
(^١) بياض قدر كلمة
(^٢) في رفع الاصر: مثل فلان
(^٣) لعله: ابن عثمان