جحدته أقطار البلاد فما على … حركاته وسكونه من مظهر
وثوى ابن سالم خفية في بيته … ثم امتطى غلس الظلام الأستر
فأتي به*كفريج أو كأبي الندى (^١) …
والناس بين مهلل ومكبر … وكذاك داود بن حماد اختفى
بعد الإجابة بالخبيث الأغدر … أسفي على شمطانه إذ أفلتت
من سائق يشتالها أو مجرر (^٢) …
ألا أرى مطرا يطوف بنصفها … والنصف عند محلق ومقصر
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن داود عن أحمد بن أبي المغيرة بن أخضر قال: كان أحمد بن أبي أمية من أهل طبلوهة (^٣) أوصى إلى يونس بن عبد الأعلى وإلى إبراهيم بن الغمر الغساني وإلى ابن الريان العاري وإلى أشعث بن زهير ورجل آخر: فأخبرني ابن قديد أن الرجل الآخر يقال له ابن الفرات وخلف ابنة لم يخلف غيرها فحمل الأوصياء المال فأسرع (^٤) منهم ابن الغمر وقضى عن نفسه ديونا كانت عليه ورد الباقون
(^١) في الاصل: كفريح او كان الدى. وفي رفع الاصر: لعريج او كابي الندا
(^٢) النقط ساقطة من اكثر هذا البيت
(^٣) في الاصل: طيلوهه. بالياء وما تصحّ
(^٤) في الاصل: فاشرع