كذلك داوُد ﵇: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ﴾ [ص:٢١ - ٢٢] داوُد ﵇ في محرابه وحده، الباب مغلق، والنافذة مغلقة، فجأة يجد واحدًا يقفز عليه من السقف، من الذي لا يخاف! هذا خوف جبلي وطبيعي لا يؤاخذ المرء به ولا يقدح في إيمانه.