288
إخلاص التوحيد لله ﵎
الأمر الثاني: إخلاص التوحيد لله ﵎ والبعد عن الشرك، فمن تعلق قلبه بغير الله فقد نقص توكله على الله ﷾، من تعلق قلبه بمخلوق مهما كان هذا المخلوق، وليًا، أو صالحًا، أو غنيًا، أو ملكًا، أو غير ذلك، فمن تعلق قلبه بأحد من الخلق نقص إيمانه وتوكله على الله ﷾، ولكن إخلاص التوحيد لله ﵎ شرط أساسي لإخلاص التوكل، وصدقه باعتماد العبد وتوكله على الله وحده لا شريك له.

13 / 14