301

Maḥabbat al-Rasūl bayn al-ittibāʿ wa-l-ibtidāʿ

محبة الرسول بين الاتباع والابتداع

Publisher

رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبع والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤هـ

Publisher Location

الرياض

Regions
Sudan
[الخاتمة]
الخاتمة بعد معالجتي لهذا الموضوع توصلت إلى النتائج التالية:
محبة الرسول ﷺ هي ميل قلب المسلم إلى رسول الله ﷺ، ميلا يتحقق فيه إيثاره على كل من سواه من البشر.
أن المحبة أمر زائد على الاتباع، إذ هي بمنزلة الباعث والدافع إلى هذا الاتباع.
أن المحبة ركن أساسي من أركان الإيمان لا يصح الإيمان بدونه.
أن التعبير الحقيقي عن محبة الرسول ﷺ يتمثل في صدق الاتباع له، والاقتداء به وتعظيمه وتوقيره والقيام بحقوقه ومحبة ما يحبه وبغض ما يبغضه.
أن بين المحبة والاتباع علاقة مطردة إذا لا يوجد أحدهما بدون وجود الآخر فمن حقق الاتباع وبذل الوسع في معرفة هدي النبي ﷺ فقد صدق في المحبة.
أن بين المحبة والغلو بونا شاسعا. فالمحبة أمر شرعي والغلو مذموم ومنهي عنه شرعا، ولا يمكن اتفاقهما.
أن من غلا في الرسول ﷺ فهو متشبه بالنصارى في غلوهم في عيسى ﵇.
أن بداية الغلو في هذه الأمة كانت لدى الشيعة وعنهم انتقل إلى الصوفية.
كان الحلاج أول صوفي اشتهر عنه الغلو في الرسول ﷺ منطلقا من مذهبه في حلول الإله في الإنسان. وهو في هذا يشبه النصارى في غلوهم في عيسى ﵇.
كان مقتل الحلاج تحولا كبيرا في من أتى بعده من الصوفية عامة وغلاتهم خاصة، وتمثل ذلك في:
- استتارهم بمذهبهم، ومحاولة إخفاء حقيقته عن عامة المسلمين.

1 / 313