الآن منارة تعرف بمنارة أبي شامة، يقال إن النبي ﷺ، صلى فيه. (١)
مسجد السرر: ذكر الأزرقي بأنه بآخر منى مما يلي محسر، ويسميه أهل مكة مسجد عبد الصمد، لأنه هو الذي بناه. وهو عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ﵁، ولد سنة ١٠٤ وتوفي سنة ١٨٥ هـ تولى ولايات عديدة في العهد العباسي الأول (٢).
قلت: ولم أسمع اليوم لهذا المسجد ذكرًا، وما رأيت مسجدًا حيث حدد مسجد السرر.
مسجد سوق الغَنَم:
قال الأزرقي: ومسجد بأعلى مكة عند سوق الغنم عند قرن مسقلة، ويزعمون أن عنده بايع النبي ﷺ الناس بمكة يوم الفتح (٣).
المؤلف: سوق الغنم يتغير باستمرار، ولكنه في وقت الأزرقي كان بشارع الجودرية في نهاية الغزة من أعلاها، ومسجد الغنم معروف اليوم عند كبار السن من أهل مكة.
مسجد سلسبيل:
ذكره الأزرقي بنص قد يكون فيه تحريف، فقال: الحجون الجبل المشرف على مسجد الحرس (مسجد الجن) بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد، وهو أيضًا مشرف على شعب الجزارين في أصله دار ابن أبي ذر إلى موضع القبة بمسجد سلسبيل أم زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر (٤).
قلت: لم أسمع عن هذا المسجد، غير أن هناك مسجدًا يجاور
(١) الجامع اللطيف ٣٣١.
(٢) الأعلام ٤/ ١١.
(٣) أخبار مكة ٢/ ٢٠١.
(٤) نفس المصدر ٢/ ١٦٠.