477

أنا كنز الله في الأرض وما

قلت في دعواي هذا كذبا

وأمين الله في الخلق فهل

غير هذا أبتغي لي مكسبا

وإذا صدت معد لم نلم

إن دعونا للعلا أبنا سبا

حمير الشم وكهلان الألى

كرموا فرعا وطابوا منصبا

أرجح الناس حلوما عن يد

إن رياح الطيش طارت بالخبا

ركبوا الخيل وراضوها وكم

حازها غيرهم ما ركبا

نعلوا الخيل حديدا وغزوا

وسبوا بيضا يكلفن السبا

ثم شادوا قصر غمدان الذي

من ديار السعد تأتيه الجبا

ولهم حظ بإفريقية

وبوادي الرمل يبدي العجبا

وله في المنصور [بالله] -عليهما السلام-:

وأحسن منها مدح صفوة أحمد

إمام الهدى في كفه الحل والعقد

تقمص بالمعروف واعتم وارتدى

رداء المعالي فالمعالي له برد

وله إلى الحسن القاسمي [-رحمه الله تعالى-] :

وفي مكة قام الخطيب لجدنا

وأدت عمان خرجها وهي تسأم

وكان لكم سبعون حصنا مشيدا

ذمرمر منها دونه الطير حوم

ومنها ذخار مع ثلا وشهارة

ومسور منها بالسحاب معمم

وفي بكر قد كان منكم عصابة

لهم دون أسباب السماوات سلم

وما بالنا يا آل يحيى وقاسم

نهان ونرمى بالهنات ونهضم

وما كان غربان بدار مزلة

ولا دربنا حتى يهد ويهدم

وله إلى الأمير المؤيد بالله أحمد بن القاسم:

فلا العيش إلا الوصل والدهر نائم

ولاعزم إلا مانضاه المؤيد

أمير سليمان وتاج فخارها

وركن علاها في الزمان المشيد

حوى الملك إرثا عن أبيه وجده

فما كان في مجد طريف ومتلد

فعن قاسم عن غانم عن أبيهما

وعن حمزة كان الأساس الموطد

وما كان إلا نشر أيمن دعوة

إلى الخلق يهديهم بحق ويرشد فعارضها أبناء حمزة عنوة

ومالوا إلى الشتوي جهلا وقلدوا

Page 187