ثم كانت سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل فعمم النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال له: إن أطاعوا الله فتزوج ابنة ملكهم.
فأسلم القوم، فتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وكان أبوها ملكهم.
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان حتى بلغ مج
فحذروا [وتمنعوا] في رؤوس الجبال، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أحاطهم خرج في مائتي راكب من المسلمين وهو صائم وهم صوام حتى بلغ عسفان، ثم جاز حتى بلغ كراع الغميم فأفطر وأفطر المسلمون معه ثم رجع ولم يلق كيدا.
وجعل يقول في رجوعه: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور وسوء المنظر في الأهل والمال والولد.
Page 535