Maʿālim al-madrasatayn
معالم المدرستين
Publisher
مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Shia hadith compilations
Your recent searches will show up here
Maʿālim al-madrasatayn
Murtaḍā al-ʿAskarīمعالم المدرستين
Publisher
مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
بيروت
كان رسول الله (ص) يتلو على عامة من حضره من المسلمين كلما نزلت عليه آيات من القرآن الكريم، ويفسر لهم منها من يحتاجون إلى تفسيرها، ويلقن ذلك خاصة الامام عليا (ع) ويأمره بكتابتها كما يأتي بيانه في بحوث هذا الكتاب - إن شاء الله تعالى -.
ولما هاجر إلى المدينة، حث المسلمين على تعلم الكتابة، فتبادروا إليها، وحثهم على كتابة القرآن وحفظه، فتسابقوا إليهما، وكانوا يكتبون ما يتلقونه من آيات القرآن على ما حضرهم من جلود وغيرها، وكان رسول الله (ص) يعلمهم أسماء السور ومكان الآيات في السور كما علمه الله، ولما ان توفاه الله كان في المدينة عشرات الصحابة ممن حفظ جميع القرآن، وأكثر منهم من كتب جميع القرآن، غير أن ما لديهم لم يكن كتابا مدونا كما هو عليه اليوم، وإنما كان أوزاعا في قطع كتبوه عليها، ولما توفي الرسول (ص) بادر الإمام علي (ع) إلى تدوين القرآن في كتاب واحد، كما أن عددا من الصحابة غير الامام أيضا مثل ابن مسعود كانت لديهم نسخة من القرآن مدونة، لكن الخليفة أبا بكر لم يقتن تلك النسخ، بل أمر جمعا من الصحابة بتدوين القرآن ككتاب، ثم أودعها عند أم المؤمنين حفصة حتى إذا كان عصر الخليفة عثمان، واتسعت الفتوح، وانتشر المسلمون، أمر الخليفة باستنساخ عدة نسخ على النسخة المحفوظة لدى حفصة، ووزعها على بلاد المسلمين، وكتب المسلمون على تلك النسخ وتداولوها جيلا بعد جيل إلى يومنا الحاضر ولم يكن لدى أحد من المسلمين في يوم ما نسخة غيرها، ولم يكن في يوم من الأيام لدى أحد من المسلمين نسخة فيها زيادة كلمة أو نقصان كلمة على هذا المتداول
Page 29
Enter a page number between 1 - 1,021