Maʿrifat al-ṣaḥāba
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Publisher
دار الوطن للنشر
Edition
الأولى ١٤١٩ هـ
Publication Year
١٩٩٨ م
Publisher Location
الرياض
Regions
•Iran
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
٥٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: قَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَتَنَاجَيَانِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا بِهَذَا أَمَرَكُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَقَدْ أَمَرَكُمَا أَنْ تُعْلِمَانَا، فَقَالَا: وَاللهِ مَا هُوَ بِشَيْءٍ مِمَّا تَظُنُّ، وَلَكِنَّ حَدِيثًا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهُمْ يَذْكُرُونَ، وَأَذْكُرُهُ، سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا، ثُمَّ كَائِنٌ جَبَرُِوةً وَعُتُوًّا وَفَسَادًا فِي الْأَرْضِ، يَسْتَحِلِّونَ الْخَمْرَ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ، وَيُنْصَرُونَ عَلَيْهِ، وَيُرْزَقُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
٥٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قَالَ: ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَا: عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذٌ يَتَنَاجَيَانِ بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ لَهُمَا: مَا حَفِظْتُمَا فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ أَوْصَاهُمَا، فَقَالَا: مَا أَرَدْنَا أَنْ نَنْتَجِيَ بِشَيْءٍ دُونَكَ، إِنَّمَا تَذَكَّرْنَا حَدِيثًا حَدَّثَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَا يَتَذَاكَرَانِهِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ لَفْظُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَرَوَاهُ مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ وَبَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ يَتَحَدَّثَانِ
٥٩٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ، ثنا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْفَعْنِي إِلَى رَجُلٍ ⦗١٥٣⦘ حَسَنِ التَّعْلِيمِ، فَدَفَعَنِي إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ دَفَعْتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ تَعْلِيمَكَ وَأَدَبَكَ»، فَأَتَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ وَهُوَ وَبَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ يَتَحَدَّثَانِ، فَلَمَّا رَأَيَانِي سَكَتَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَاللهِ مَا هَكَذَا أَوْصَاكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاجْلِسْ حَتَّى نُحَدِّثَكَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ فِيكُمُ النُّبُوَّةَ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً» وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ فِيمَا رَوَى أَوْلَادُهُ عَنْهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ أَتَى عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، وَبَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ وَهُمَا يَتَذَاكَرَانِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. وَتَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَكَذَلِكَ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مُخْتَصَرًا. وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بِإِسْقَاطِ أَبِي ثَعْلَبَةَ مُخْتَصَرًا. رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَوْقُوفًا، وَرَفَعَهُ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ عُمَارَةُ بْنُ بَشِيرٍ
1 / 152